رسوم متحركه
الرسوم المتحركة هيا تكنولوجيا سينمائية بتستعمل لإنشاء الصور أو معالجتها، بعدين عرضها بالتتبع خلق و هما الحركة . فى الرسوم المتحركة التقليدية ، تُرسَم الصور يدوى على صفائح السيلولويد الشفافة ، بعدين بتتصور وتُعرض على شريط سينمائى . كسبت الرسوم المتحركة باعتراف واسع كوسيلة فنية،بالخصوص فى ترفيه . وبتتصنف كتير من الرسوم المتحركة إما كرسوم متحركة تقليدية أو كرسوم متحركة كومبيوترية باستخدام الصور المولدة بالكومبيوتر (CGI). كما تاخد الرسوم المتحركة بتكنولوجيا إيقاف الحركة ، و بالخصوصً الرسوم المتحركة الصلصالية ، بشعبية كبيرة مع الأشكال التانيه دى ، و إن كان بدرجة أقل.
الرسوم المتحركة بتتعتبر عكس التصوير الحى، رغم إن الاتنين مش منفصلين تمام عن بعض. مخرجين كتير عملوا أفلام بتمزج بين النوعين. ومع تطور الـ CGI لدرجة إنه بقى قريب اوى من الصورة الحقيقية، بقى سهل نسبى على صناع الأفلام يدمجو مؤثرات بصرية ثلاثية الأبعاد (VFX) متحركة جوه الفيلم، بدل ما يعتمدو على المؤثرات العملية التقليدية.
نظرة عامة
[تعديل]الرسوم المتحركة الكومبيوترية ممكن تكونثلاثية الأبعاد فائقة الدقة، فى الوقت نفسه بتستعمل الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد (اللى قد تُشبه الرسوم المتحركة التقليدية) لأسباب فنية، أو لانخفاض استهلاك النطاق الترددى، أو لسرعة العرض فى الوقت الفعلى . ويتطبق طرق الرسوم المتحركة الشائعة التانيه تكنولوجيا إيقاف الحركة على الأجسام ثنائية وثلاثية الأبعاد، زى قصاصات الورق ، والدمى ، والتماثيل الطينية .
الرسوم المتحركة ، أو ببساطة الرسوم المتحركة ، هيا أفلام رسوم متحركة، فى العاده تكون قصيرة، وتتميز بأسلوب مبالغ فيه. يستوحى ده الأسلوب فى الغالب من القصص المصورة، والرسوم الكاريكاتورية الفكاهية، و غيرها من أشكال الفن اللى مشمتحركة. تتضمن الرسوم المتحركة ساعات كتير حيوانات مجسمة، أو أبطال خارقين ، أو مغامرات شخصيات بشرية. فى الغالب تدور الأحداث حول الفكاهة الجسدية المبالغ فيها،بالخصوص فى ديناميكيات المفترس والفريسة ( زى القطط والفئران، والدياب و الطيور)، حيث بتحصل حوادث سقوط عنيفة زى السقوط والاصطدامات والانفجارات، فى الغالب بطرق ممكن تكون قاتلة فى الحياة الواقعية.
خلال أواخر تمانينات القرن العشرين، اختُصر مصطلح "الرسوم المتحركة" ل" تون "، للإشارة لالشخصيات فى الأعمال المتحركة، أو بالتحديد، الشخصيات المرسومة بأسلوب كرتونى. كسب المصطلح ده شعبيةً لأول مرة سنة 1988 مع فيلم "من ورّط روجر رابيت؟" اللى جمع بين التمثيل الحى والرسوم المتحركة، اللى قدّم مدينة تون تاون، عالم يسكنه كتير من شخصيات الرسوم المتحركة. سنة 1990، تبنّى مسلسل "مغامرات تينى تون" روح الرسوم المتحركة الكلاسيكية، مُقدّم جيل جديد من شخصيات الرسوم المتحركة. ثم، سنة 1993، ظهر مسلسل " أنيماينياكس" ، اللى بيقدم الأشقاء التلاته من عيلة وارنر، ياكو وارنر، وواكو وارنر، ودوت وارنر، اللى كانو عالقين فى تلاتينات القرن العشرين، بعدين هربوا ليجدوا نفسهم فى برج ميه وارنر براذرز فى تسعينيات القرن العشرين.
وهم الحركة، زى ما هو الحال فى الأفلام على طول اتنسب فى العموم ، لاستمرار الرؤية ، بعدين بعدين لظاهرة فاى وحركة بيتا ، لكن الأسباب العصبية الدقيقة لسه مش متأكده. معروف و هما الحركة الناتج عن تتابع سريع لصور متقاربة اوى، مع فواصل غير ملحوظة، بتأثير الوميض . فى حين كان رسامو الرسوم المتحركة يرسمون كل جزء من حركات وتغيرات الشخصيات على شرائح شفافة ممكن تحريكها على خلفية منفصلة، تعتمد الرسوم المتحركة الكومبيوترية فى العاده على برمجة مسارات بين الإطارات الرئيسية لتحريك شخصيات مُنشأة رقمى فى بيئة مُنشأة رقمى.
وسائط الرسوم المتحركة الميكانيكية التناظرية اللى تعتمد على العرض السريع للصور المتتابعة بتشمل : الفينكيستيكوسكوب ، والزويتروب ، والكتاب المتحرك ، والبراكسينوسكوب ، والفيلم. أما التلفزيون والفيديو فهما من وسائط الرسوم المتحركة الإلكترونية الشائعة، اللى كانت فى الأصل تناظرية وتعمل دلوقتى رقمى . ولعرضها على أجهزة الكمبيوتر، اتطورت تكنولوجيات زى صور GIF المتحركة ورسوم فلاش المتحركة .
بالإضافة للأفلام القصيرة، و الأفلام الطويلة، و المسلسلات التلفزيونية، و صور GIF المتحركة، و وسايل الإعلام التانية المخصصة لعرض الصور المتحركة، الرسوم المتحركة كمان منتشرة بشكل كبير فى ألعاب الفيديو، و الموشن جرافيك، و واجهات المستخدم، و المؤثرات البصرية.[1]
ممكن اعتبار الحركة المادية لأجزاء الصورة عبر آليات بسيطة - زى ، تحريك الصور فى عروض الفانوس السحرى - نوع من أنواع الرسوم المتحركة. وللتلاعب الميكانيكى بالدمى و الأشياء ثلاثية الأبعاد لمحاكاة الكائنات الحية تاريخ طويل فى مجال الماكينات ذاتية الحركة . اشتهرت الماكينات الإلكترونية ذاتية الحركة بفضل شركة ديزنى تحت مسمى " الرسوم المتحركة الآلية" .
أصل الكلمة
[تعديل]فى المصرى، تعبير «رسوم متحركة» جاى من الفصحى، و بيتكوّن من كلمتين: «رسوم» من الفعل «رسم»، يعنى صور أو رسومات، و «متحركة» من الفعل «تحرّك»، يعنى فيها حركة. فالمعنى الحرفى للتعبير هو «رسومات بتتحرك». فى الكلام اليومى، ناس كتير كمان بتستخدم كلمة «أنيماشن» كبديل، و دى جاية من الكلمة الإنجليزية animation، اللى أصلها من اللاتينى anima بمعنى «روح» أو «نَفَس»، و الفكرة منها هيا «إعطاء الحياة أو الحركة لشيء». كمان فى المصرى ببيستخدم ساعات لفظ «كرتون»، خصوص لما يكون المقصود أفلام أو مسلسلات الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال. كلمة " animation" مشتقة من الكلمة اللاتينية animātiō ، اللى تعنى "منح الحياة".[2] أما المعنى الأقدم للكلمة الإنجليزية فهو "الحيوية"، و استُخدم لفترة أطول بكتير من معنى "وسيلة الصورة المتحركة".
تاريخ
[تعديل]

قبل فن التصوير السينمائى
[تعديل]قبل ظهور فن الرسوم المتحركة الحديث بزمن طويل، كان سحر الشخصيات المتحركة يأسر قلوب الجماهير حول العالم. فعلى مرّ القرون، أبدع الفنانين والحرفيون المهرة فى إحياء الدمى، والماكينات المتحركة ، ودمى الظل ، والفوانيس الخيالية، مُلهمين الخيال بعجائب يتم تحريكها يدوى.[3] سنة 1832، قدم جهاز الفينكيستوسكوب ، اللى اخترعه البلجيكى جوزيف بلاتو ، مبدأ استمرار الرؤية فى الرسوم المتحركة الحديثة. طُبِّق ده المبدأ بعدين فى جهاز الزوتروب اللى ويليام جورج هورنر (1876)، والكتاب المتحرك (1868)، و جهاز البراكسينوسكوب (1877)، والفيلم .[4]
الجهاز كان بيتشغل بتدوير قرص من الورق المقوى ومشاهدة انعكاس الصورة فى مرآة بسلسلة من الشقوق المتحركة،و ده يخلق و هما بأن الصورة تتحرك.[5] وبالمثل، كان جهاز الزوتروب بيتشغل بتدوير أسطوانة دوارة محاذية لشريط من الصور فى داخلها.[4] سنة 1876، تم تكييف فن الرسوم المتحركة للعرض فى دور السينما، حيث ابتدا رواد أعمال زى إميل رينو بالاستثمار فى ده الفن. وما ابتداش فن الرسوم المتحركة فى اكتساب شعبية فى السينما إلا بعد اختراع شريط الفيلم ليه المحرك المسنن .[6]
العصر الصامت
[تعديل]لما السينماتوغرافيا حققت طفرةً نوعيةً فى تسعينيات القرن التسعتاشر، اعتُبرت روعة التفاصيل الواقعية فى ده الوسيط الجديد إنجازها الأبرز. استغرق الأمر سنينى قبل ما تجد الرسوم المتحركة طريقها لدور العرض. الفيلم القصير الناجح "الاوتيل المسكون" (1907) للمخرج ج. ستيوارت بلاكتون ساهم فى نشر فن تحريك العرايس ، واتقال إنه ألهم إميل كول لإنتاج فيلم "فانتازماغوري" (1908)، اللى بيعتبر أقدم مثال معروف للرسوم المتحركة التقليدية (المرسومة يدوى) على فيلم سينمائى قياسى. كما أُنتجت أفلام قصيرة فنية رائعة ومؤثرة اوى من قِبل لاديسلاس ستاريفيتش باستخدام دمى متحركة من سنة 1910، ومن قِبل وينسور مكاى باستخدام الرسوم المتحركة المرسومة يدوى بتفاصيل دقيقة فى أفلام زى "ليتل نيمو" (1911) و "جيرتى الديناصور" (1914).[7]
إنتاج الرسوم المتحركة فى كل اماكن العالم
[تعديل]العصر الذهبى الامريكانى
[تعديل]خلال العقد التانى من القرن العشرين، بقت صناعة الرسوم المتحركة " الكارتون " صناعة رائجة فى امريكا. [8] المنتج الناجح جون راندولف براى وفنان الرسوم المتحركة إيرل هيرد اخدو براءة اختراع عملية الرسوم المتحركة التقليدية (السيل) اللى هيمنت على صناعة الرسوم المتحركة لبقية القرن. [8] [8] و بقا فيليكس القط ، اللى ظهر لأول مرة سنة 1919، أول شخصية حيوانية مجسمة بالكامل فى تاريخ الرسوم المتحركة الامريكانيه .[9] خصايص المظهر الجسدى لفيليكس القط بقت النموذج القياسى لشخصيات الرسوم المتحركة فى السنين اللاحقة.[4]
فيلم "ستيمبوت ويلي" ، من بطولة ميكى ماوس ومينى ماوس ، سنة 1928، ساهم فى نشر تكنولوجيا الأفلام ذات الصوت المتزامن، ووضع استوديو والت ديزنى فى طليعة صناعة الرسوم المتحركة. ورغم أن إنتاج ديزنى للرسوم المتحركة كان صغير اوى مقارنه بإجمالى إنتاج الرسوم المتحركة العالمى، لكن الاستوديو هيمن بشكل كبير على "المعايير الجمالية" للرسوم المتحركة من كده الحين.[10]
يُنظر للنجاح الهائل لشخصية ميكى ماوس على أنه بداية العصر الذهبى للرسوم المتحركة الامريكانيه اللى استمر لحد ستينات القرن العشرين. هيمنت امريكا على سوق الرسوم المتحركة العالمى بإنتاج عدد كبير من الأفلام القصيرة اللى اتعرضت فى دور السينما بتكنولوجيا الرسوم المتحركة التقليدية.[11] قدمت كتير من الاستوديوهات شخصيات بقت تاخد بشعبية كبيرة واستمرت مسيرتها المهنية لفترة طويلة، بما فيها إنتاجات والت ديزنى : غوفى (1932) بطوط (1934)، واستوديوهات فليشر / باراماونت للرسوم المتحركة : آوت أوف ذا إنكويل ، كوكو المهرج (1918)، وبيمبو وبيتى بوب (1930)، وبوباى (1933)، وكاسبر الشبح الودود (1945)، واستوديوهات وارنر براذرز للرسوم المتحركة : لونى تونز ، بوركى بيغ (1935)، دافى داك (1937)، إلمر فاد (1937-1940)، باغز بانى (1938-1940)، تويتى (1942)، سيلفستر القط (1945)، وايل إى. كايوتى ورود رانر (1949)، واستوديوهات إم جى إم للرسوم المتحركة : توم وجيرى (1940). دروبى ، وودى وودبيكر من إنتاج استوديوهات يونيفرسال كارتون (1940)، ومايتى ماوس من إنتاج تيريتونز / توينتيث سينشرى فوكس (1942)، وبينك بانثر من إنتاج يونايتد آرتيستس (1963).
تاريخ إنتاج الرسوم المتحركة فى اوروبا
[تعديل]طالب الفنون البولندى لاديسلاس ستاريفيتش استخدم تكنولوجيا تحريك الصور الثابتة لإنتاج أفلام زى "انتقام المصور" (1912) و "حكاية الثعلب" (1930). [4]
ألكسندر أليكسييف فى فرنسا طوِر تكنولوجيا الرسوم المتحركة ذات الشاشة الدبوسية ، واستُخدمت لإنتاج أفلام زى "ليلة على جبل أصلع" (1933). [4] بعد العمل عليه لمدة 3 سنين، أصدرت لوتا رينيجر فيلم الرسوم المتحركة الألمانى الطويل Die Abenteuer des Prinzen Achmed سنة 1926، و هو أقدم فيلم رسوم متحركة موجود.[12]
إنتاج الرسوم المتحركة فى الصين
[تعديل]فيلم "تيشان غونزو " (أميرة المروحة الحديدية) سنة 1941، بقا أول فيلم رسوم متحركة طويل فى آسيا، وحمل لقب "النسخة الصينية من فيلم سنو وايت و الأقزام السبعة " من إنتاج ديزنى . سنة 1944، اتنشر فيلم الرسوم المتحركة "فينغتشنغ" (الطياره الورقية)، اللى جمع بين خصايص الرسوم المتحركة لأفلام ديزنى القصيرة فى الفتره دى، والمعروفة باسم "البلازما"، والفلكلور الصينى المحلى.[13]
العصر ده من الرسوم المتحركة فى شرق آسيا استمر لحد نص الاربعينات، بس، تم إنتاج عدد كبير من أفلام الرسوم المتحركة البارزة زى Chutian de Beijing (بكين فى الربيع) ، وDongya de liming (فجر شرق آسيا) ، وKepa de Huliela (الكوليرا الرهيبة) ، وEmo de Siyu (همسات الشياطين)، و Tenkū ryokō (1936)، و Kotori to use (الطيور و الأرانب)، وTsuki no Miya no ōjo-sama (أميرة قصر القمر، 1934)، و Mābō no Tōkyō orinpikku taikai (ألعاب طوكيو الأولمبية لما-بو، 1936)، و Sora no Momtarō (مغامرة موموتارو فى السماء، 1931)، و Saru kani gassen (القرد وسرطان البحر، 1927)، وDa duhui (المدينة، 1938). 1941)، وKuala de pengyou (اصحاب سعداء، 1942). [13]
الأفلام قبل تكنولوجيا CGI
[تعديل]
أخرج المخرج الإيطالى الأرجنتينى كويرينو كريستيانى أول فيلم روائى طويل له سنة 1917، بعنوان "إل أبوستول " ( المفقود دلوقتى)، اللى حقق نجاح نقدى وتجارى كبير . تبعه فيلم كريستيانى "سين ديجار راستروس" سنة 1918، لكن بعد يوم واحد من عرضه الأول، صادرته الحكومة.[15] استوديوهات والت ديزنى سنة 1937، عرضت أول فيلم رسوم متحركة طويل ليها بعنوان سنو وايت و الأقزام السبعة ، اللى لسه واحد من أعلى أفلام الرسوم المتحركة التقليدية تحقيق للإيرادات اعتبار من May 2020[{{fullurl:رسوم متحركه|action=edit}} [تحديث]] [16][17] حذت استوديوهات فليشر حذو ديزنى سنة 1939 بفيلم "رحلات جاليفر" و حققت بعض النجاح. وبسبب انقطاع الأسواق الخارجية جزئى نتيجة الحرب العالميه التانيه، فشلت أفلام ديزنى اللى بعد كده ، بينوكيو (فيلم 1940) و فانتازيا (فيلم 1940) (الاتنين سنة 1940)، وفيلم الرسوم المتحركة التانى لاستوديوهات فليشر "السيد باغ يذهب للمدينة " (1941-1942)، فى شباك التذاكر. ولعقود كتيرة، كانت ديزنى الاستوديو الامريكانى الوحيد اللى ينتج أفلام الرسوم المتحركة بانتظام، لأن بقا رالف باكشى أول من أصدر اكتر من عدد قليل من الأفلام. وابتدت استوديوهات سوليفان-بلوث بإنتاج أفلام الرسوم المتحركة بانتظام بدايه من فيلم "حكاية أمريكية" سنة 1986.[18]
مع ان عدد قليل نسبى من الأفلام حقق نجاح مماثل لأفلام ديزنى الطويلة، فقد طورت دول تانيه صناعات رسوم متحركة خاصة بها، أنتجت أفلام قصيرة و طويلة للعرض فى دور السينما بأساليب متنوعة، شملت ساعات كتير تكنولوجيات تحريك الصور الثابتة والقصاصات. أنتج استوديو الرسوم المتحركة السوفيتى "سويوزمولتفيلم" ، اللى اتأسس سنة 1936، ما معدله 20 فيلم (بما فيها الأفلام القصيرة) كل سنه، ووصل إنتاجه ل1582 فيلم سنة 2018. كانت الصين وتشيكوسلوفاكيا/جمهورية التشيك وايطاليا وفرنسا وبلجيكا من الدول التانيه اللى أنتجت أفلام طويلة بين الحين والآخر.
تلفزيون
[تعديل]الرسوم المتحركة كسبت شعبية واسعة على شاشة التلفزيون من خمسينات القرن العشرين، مع انتشار أجهزة التلفزيون فى معظم الدول المتقدمة. كانت الرسوم المتحركة تُبرمج فى الغالب للأطفال، فى أوقات مناسبة، و كان الشباب الامريكان، على وجه الخصوص، يقضون ساعات طويلة فى مشاهدة رسوم صباح يوم السبت . لقت كتير من الرسوم المتحركة الكلاسيكية حياة جديدة على الشاشة الصغيرة، و نهاية الخمسينات، ابتدا إنتاج الرسوم المتحركة الجديدة يتحول من العرض السينمائى لالمسلسلات التلفزيونية. اتميزت شركة هانا-باربيرا للإنتاج بإنتاجها الغزير، و حققت نجاحات باهرة، زى مسلسل عيلة فلينستون (1960-1966) (أول مسلسل رسوم متحركة يتعرض فى وقت الذروة )، وسكوبى دو (من سنة 1969)، و الإنتاج البلجيكى المشترك لمسلسل السنافر (1981-1989). وصلت قيود البرامج التلفزيونية الامريكانيه والطلب المتزايد على كميات هائلة من الرسوم المتحركة لاستخدام أساليب رسوم متحركة محدودة أرخص و أسرع، وكتابة سيناريوهات نمطية اكتر. تراجعت الجودة لحد ظهرت رسوم متحركة اكتر جرأة فى أواخر التمانينات و أوائل التسعينيات مع مسلسلات ناجحة، أول مسلسل كرتونى من عيلة سيمبسون (1987)، اللى تطور بعدين لبرنامجه الخاص ( سنة 1989) وسبونج بوب سكوير بانتس (من سنة 1999) كجزء من "نهضة" الرسوم المتحركة الامريكانيه .[19] فى الوقت نفسه حققت مسلسلات الرسوم المتحركة الامريكانيه نجاحات عالمية، أنتجت كتير من الدول التانيه برامجها الخاصة الموجهة للأطفال، مفضلةً ساعات كتير تكنولوجيات تحريك العرايس والتحريك مسرح العرائس على الرسوم المتحركة التقليدية. حققت مسلسلات الأنمى اليابانية نجاح كبير على الصعيد الدولى من ستينات القرن العشرين، وبدأ المنتجون الاوروبيين اللى يبحثون عن رسامى رسوم متحركة تقليدية بأسعار معقولة، ساعات كتير، إنتاجات مشتركة مع استوديوهات يابانية،و دهسبب مسلسلات ناجحة زى " باربابابا" (هولندا/اليابان/فرنسا 1973-1977)، و"فيكى الفايكنج" (النمسا/ألمانيا/اليابان 1974)، و "مايا النحلة" (اليابان/ المانيا 1975)، و "كتاب الأدغال " (ايطاليا/اليابان 1989).
الانتقال لأجهزة الكمبيوتر
[تعديل]الرسوم المتحركة الكومبيوترية اتطورت تدريجى من اربعينات القرن العشرين. وابتدت الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد ذات الإطار السلكى بالظهور فى التيار السائد فى سبعينات القرن العشرين، مع ظهور بدرى (قصير) فى فيلم الخيال العلمى و الإثارة Futureworld (1976).[20]
فيلم "المنقذون فى اوستراليا" كان أول فيلم روائى طويل بينتج بالكامل رقمى دون استخدام كاميرا.[21] و أُنتج باستخدام نظام إنتاج الرسوم المتحركة الكومبيوترية (CAPS)، اللى طورته بيكسار بالتعاون مع شركة والت ديزنى فى أواخر تمانينات القرن العشرين، بأسلوب مشابه للرسوم المتحركة التقليدية.[22][23][24]
الأسلوب ثلاثى الأبعاد، واللى فى الغالب مرتبط بالرسوم المتحركة بالكمبيوتر، بقا هو الأسلوب السائد بعد نجاح فيلم Toy Story (1995) من إنتاج شركة Pixar، و هو أول فيلم روائى طويل بتكنولوجيا الرسوم المتحركة الكومبيوترية بده الأسلوب. .
فى تسعينيات القرن العشرين ، معظم استوديوهات الرسوم المتحركة التقليدية إتحولت لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة الكومبيوترية بشكل أساسى، نظر لانخفاض تكلفتها وزيادة ربحيتها. لم يقتصر استخدام الكومبيوتر على إنتاج أسلوب الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد الشهير فحسب، لكن كمان شمل معظم الأفلام والمسلسلات ذات الطابع اليدوى التقليدى، حيث أمكن محاكاة الخصايص المميزة للرسوم المتحركة التقليدية باستخدام البرامج، فى الوقت نفسه ساهمت الأدوات الديجيتال الحديثة فى تطوير أساليب وتأثيرات جديدة.[25][26][27][28][29]
الوضع الاقتصادى
[تعديل]سنة 2010، اتقدرت قيمة سوق الرسوم المتحركة بحوالى 80 مليار دولار أمريكى. [30] و سنة 2021، ارتفعت القيمة لما بيتقدر بحوالى 370 مليار دولار أمريكى.[31] حققت أفلام الرسوم المتحركة الطويلة أعلى هوامش ربح إجمالية (حوالى 52%) من كل أنواع الأفلام بين 2004 و2013. [32] ولسه الرسوم المتحركة، كفن وصناعة، مزدهرة لحد أوائل العقد التالت من القرن الواحد و عشرين.[33][34][35]
التعليم و الدعاية و الإعلانات
[تعديل]وضوح الرسوم المتحركة بيخلليها أداة تعليمية فعّالة، كمان مرونتها الكاملة تسمح بالمبالغة اللى ممكن استخدامها لنقل مشاعر قوية وتجاوز الواقع. علشان كده ، فقد استُخدمت بصوره كبيره لأغراض تانيه اللى مشترفيه فحسب.[36]
خلال الحرب العالميه التانيه، استُغلت الرسوم المتحركة بصوره كبيره لأغراض الدعاية. فقد سخّرت كتير من الاستوديوهات الامريكانيه ، بما فيها وارنر براذرز وديزنى، مواهبها وشخصياتها الكرتونية لنقل قيم حربية معينة للجمهور. وامتدت دى الجهود لدول تانيه لحد خلال فتره حرب بارده ،بالخصوص بخصوص بـ"مكافحة" الشيوعية. فزى ، يُعتقد أن وكالة المخابرات المركزية الامريكانيه مولت إنتاج النسخة الإنجليزية من مزرعة الحيوان جورج اورويل سنة 1954 (أول فيلم رسوم متحركة طويل فى امريكا).[37][38]
الرسوم المتحركة كسبت بشعبية واسعة فى الإعلانات التلفزيونية، و ده لما تتميز به من جاذبية بصرية ولما تقدمه من فكاهة. استمرت بعض الشخصيات الكرتونية فى الظهور لعقود، زى سناب وكراكل وبوب فى إعلانات حبوب كيلوجز.[39] و كان تكس أفيرى منتج أول إعلانات ريد " يقضى على الحشرات تمام " سنة 1966، اللى حققت نجاح كبير للشركة.[40]
وسايل الإعلام التانيه، والبضائع، والمتنزهات الترفيهية
[تعديل]جنب نجاحها فى دور السينما والمسلسلات التلفزيونية، أثبتت كتير من شخصيات الرسوم المتحركة أنها مربحة كمان عند ترخيصها لجميع أنواع البضائع ولوسايل الإعلام التانيه.
فن الرسوم المتحركة على طول ارتبط ارتباط وثيق بالقصص المصورة . فبينما شقت كتير من شخصيات القصص المصورة طريقها لالشاشة (وهو أمر منتشر فى اليابان، حيث يتم تحويل كتير من مانجا لأنمى )، تظهر شخصيات الرسوم المتحركة الأصلية كمان بشكل منتشر فى القصص المصورة والمجلات. وبالمثل، استُمدت شخصيات وقصص ألعاب الفيديو (وهى شكل تفاعلى من الرسوم المتحركة بقا وسيلة إعلامية مستقلة) من الأفلام، والعكس صحيح.[41]
شركات رسوم متحركة كتير بتستغل إبداعاتها تجارى بره نطاق الوسائط المرئية المتحركة، شركة والت ديزنى المثال الأشهر والاكتر تطرف . فمن ساعة حصولها على ترخيص لأول مرة لطباعة لوحة كتابة للأطفال سنة 1929، ظهرت شخصية ميكى ماوس، رمز ديزنى ، على عدد هائل من المنتجات ، زيها زى كتير من شخصيات ديزنى التانيه. ممكن يكون ده قد أثّر على بعض الاستخدامات السلبية لاسم ميكى ، لكن منتجات ديزنى المرخصة بتتباع بشكل جيد، ولدى اللى يتعرف بـ "ديزنيانا" كتير من هواة الجمع المتحمسين، لكن و حتا نادى مخصص لمحبى ديزنيانا (من سنة 1984).[42]
ديزنى لاند اتفتحت سنة 1955، وتضم كتير من المعالم السياحية المستوحاة من شخصيات ديزنى الكرتونية. أدى نجاحها الباهر لإنشاء كتير من مدن الملاهى والمنتجعات التانيه اللى تبع ديزنى . وغالب ما كانت أرباح ديزنى من مدن الملاهى أعلى من أرباحها من أفلامها.
الجوايز
[تعديل]صناعة الرسوم المتحركة زى ما هو الحال مع أى شكل آخر من أشكال الإعلام، استحدثت جوايز للتميز فى المجال ده . كتير منها جزء من برامج جوايز الأفلام العامة أو الإقليمية، زى جايزة الديك الذهبى الصينية احسن فيلم رسوم متحركة (من سنة 1981). بتشمل برامج الجوايز المخصصة للرسوم المتحركة، اللى فيها فئات كتيرة، جوايز آنى من ASIFA-Hollywood ، وجوايز إميل فى اوروبا، وجوايز أنيما موندى فى البرازيل.[43][44][45]
جوايز الأوسكار
[تعديل]بصرف النظر عن جوايز الأوسكار احسن فيلم رسوم متحركة قصير (من سنة 1932) واحسن فيلم رسوم متحركة طويل (من سنة 2002)، فقد اترشح أفلام الرسوم المتحركة وتكريمها فى فئات تانيه، و فى الغالب ده بيكون لاحسن أغنية أصلية واحسن مزيكا تصويرية أصلية .
"الجميلة والوحش" كان أول فيلم رسوم متحركة يُرشح لجايزة احسن فيلم ، و ده سنة 1991. كما حصل فيلم "Up " (2009) وفيلم "Toy Story 3 " (2010) على ترشيحات لجايزة احسن فيلم، بعد ما وسعت الأكاديمية عدد المرشحين من خمسة لعشرة.[46]
إنتاج
[تعديل]صناعة أفلام الرسوم المتحركة اللى مشبسيطة (أى اللى تتجاوز مدتها بضع ثوانى) اتطورت علشان تكون شكل من أشكال صناعة الأفلام ، مع بعض الجوانب الفريدة. [47] ومن السمات المشتركة بين الأفلام الروائية الحية و أفلام الرسوم المتحركة كثافة العمل وارتفاع تكاليف الإنتاج. [8]
اهم اختلاف يكمن فى أنه بمجرد دخول الفيلم مرحلة الإنتاج، تكون التكلفة الإضافية للقطة واحدة أعلى فى أفلام الرسوم المتحركة مقارنه بالأفلام الواقعية. [48] سهل نسبى على المخرج طلب لقطة إضافية وقت التصوير الرئيسى لفيلم واقعى، فى الوقت نفسه لازم على رسامى الرسوم المتحركة معالجة كل لقطة فى فيلم الرسوم المتحركة يدوى (مع أن مهمة معالجة اللقطات المختلفة قليل بقت أقل إرهاق بفضل الرسوم المتحركة الكومبيوترية الحديثة). [47] من اللى مشمجدى أن تدفع استوديوهات الإنتاج مرتبات عشرات الرسامين لقضاء أسابيع فى ابتكار مشهد مبهر بصرى مدته خمس دقائق إذا لم بيساهم ده المشهد بفعالية فى تقدم حبكة الفيلم. [49] علشان كده، ابتدت استوديوهات الرسوم المتحركة، بدايه من ديزنى، فى تلاتينات القرن العشرين، بإنشاء أقسام للقصة حيث يقوم فناين لوحات الحكايه بتطوير كل مشهد على حدة بلوحات الحكايه ، بعدين تسليم الفيلم لرسامى الرسوم المتحركة بس بعد ما يقتنع فريق الإنتاج بأن كل المشاهد مترابطة ومنطقية. [8] الأفلام الحية يتم دلوقتى كمان رسمها على لوحات القصة، إلا أنها ليها مزيد من الحرية فى الابتعاد عن لوحات الحكايه (أى الارتجال فى الوقت الحقيقى).
من المشكلات الفريدة فى مجال الرسوم المتحركة ضرورة الحفاظ على اتساق الفيلم من البداية للنهاية، لحد مع زيادة طول الأفلام و توسع فرق العمل. يمتلك رسامو الرسوم المتحركة، كغيرهم من الفنانين، أساليبهم الخاصة، لكن عليهم إخضاع دى الأساليب لأسلوب الفيلم المُستخدم. [50] [51] من أوائل تمانينات القرن العشرين، اتعودت فرق العمل، اللى فيها ما بين 500 و600 شخص، من بينهم ما بين 50 و70 رسام رسوم متحركة، على إنتاج أفلام رسوم متحركة طويلة. سهل نسبى على فنانين أو 3 تنسيق أساليبهم، فى الوقت نفسه تنسيق أساليب عشرات الفنانين اكتر صعوبة. [52]
المشكلة دى فى العاده بتتحل بتكليف فريق منفصل من فنانى التطوير البصرى بوضع تصميم عام ولوحة ألوان لكل فيلم قبل بدء عملية التحريك. [50] وبينما يتعين على رسامى التحريك "التخلى عن أساليبهم الشخصية فى الرسم لحد يبدو عمل كتير من الأيدى وكأنه عمل واحد"، اتسمح لفنانى التطوير البصرى "بابتكار عوالم جديدة، وشخصيات جديدة، و إمكانيات ترفيهية جديدة بأساليبهم الرسومية الفردية". [50] يقوم مصممو الشخصيات فى فريق التطوير البصرى برسم نماذج أولية لتوضيح الشكل اللى ينبغى أن تبدو عليه كل شخصية بتعابير وجه مختلفة، و فى أوضاع مختلفة، ومن زوايا نظر مختلفة. [53] [49] فى مشاريع التحريك التقليدية، كان يتم فى الغالب نحت نماذج مصغرة لمساعدة رسامى التحريك على رؤية شكل الشخصيات من زوايا مختلفة. [53] [53]
عكس الأفلام الواقعية، كانت أفلام الرسوم المتحركة تُطوَّر تقليدى بعد مرحلة الملخص بلوحات القصة؛ حيث بيتنسب الفضل فى كتابة الفيلم لرسامى لوحات القصة. [47] [54] و نجح النهج ده التقليدى لعقود كتيرة، لأنه قبل ستينات القرن العشرين، ماكانش أحد، باستثناء ديزنى، يحاول إنتاج أفلام رسوم متحركة طويلة بانتظام. [54] أما بقية استوديوهات الرسوم المتحركة، باستثناءات قليلة، فكانت بتنتج أفلام قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق. [54] وبالنسبة للأفلام القصيرة، كان يكفى رسامى لوحات الحكايه ابتكار بعض المشاهد الكوميدية البصرية بعدين ربطها مع بعض لتشكيل حبكة أولية. [54]
هانا-باربيرا سنة 1960، كانت رائدة فى تقديم صيغة المسلسلات الكوميدية المتحركة الطويلة للتلفزيون مع مسلسل "ذا فلينستونز" . [54] بسرعه اكتشفت هانا-باربيرا، مع استوديوهات الرسوم المتحركة التلفزيونية التانيه فى بداياتها، أن رسم لوحات الحكايه كان غير فعال اوى لملء حلقة مدتها نصف ساعة تحت الميزانيات المحدودة اوى اللى كانت سائدة فى التلفزيون. [54] خلال الستينات، جربت دى الاستوديوهات طريقة اكتر كفاءة لتطوير مادة القصة: يتم توظيف سيناريست لكتابة سيناريو مكتوب، بعدين تتم الموافقة عليه وتسليمه لفنانى لوحات الحكايه لرسمها. [54] تخلق دى الطريقة توتر كبير بين كتاب السيناريو وفنانى لوحات القصة، حيث يشعر بعض الفنانين أن من لا يجيد الرسم مش ضرورى له الكتابة للرسوم المتحركة، فى الوقت نفسه يشعر بعض الكتاب أن الفنانين لا يفهمون كيفية الكتابة. [54] رغم ده التوتر، فقد بقت دى الطريقة، ولسه، هيا الطريقة السائدة اللى تستخدمها استوديوهات الرسوم المتحركة لتطوير الأفلام الروائية والبرامج التلفزيونية. [54]
من المفارقات أن استوديوهات ديزنى كانت بطيئة نسبى فى تبنى دى الطريقة. كان فيلم "مئة و واحد مرقش " (1961) أول فيلم رسوم متحركة طويل من إنتاج ديزنى بييتكتتب سيناريوه بالكامل ويُعتمد قبل البدء فى رسم لوحات القصة. [55] بس، كان فيلم "مئة و واحد مرقش " "تجربة قصيرة الأمد"؛ و كان فيلم ديزنى اللى بعد كده اللى اتبع دى الطريقة هو "المحقق الفأر العظيم " (1986). [55]
فيه فرق جوهرى آخر يتمثل فى أن الممثلين يسجلون فى العاده مساراتهم الصوتية لأفلام الرسوم المتحركة فى جلسات فردية منفصلة؛ و فى الغالب يلتقون للمرة الأولى بس فى العرض الاولانى للفيلم.[56] فى العاده يُنسق الممثلين جلسات التسجيل فى الاستوديو بما يتناسب مع أعمالهم فى الأفلام الواقعية.[56] فى صناعة الأفلام الواقعية، من الشائع اوى أن ينسحب الممثلين من المشاريع بسبب تعارض المواعيد، فى الوقت نفسه فى الرسوم المتحركة، يبوفر تسجيل الممثلين بشكل منفصل إمكانية "إشراك عدد اكبر بكتير من النجوم فى فيلم واحد" مقارنه بما لو كان من الضرورى وجود دول الممثلين فعلى فى موقع التصوير نفسه فى الوقت نفسه.[56]
التكنولوجيات
[تعديل]تقليدى
[تعديل]
الرسوم المتحركة التقليدية (وبتتسمما كمان الرسوم المتحركة بالخلايا أو الرسوم المتحركة المرسومة يدوى) هيا العملية اللى استُخدمت فى معظم أفلام الرسوم المتحركة فى القرن العشرين. [48] تتكون إطارات فيلم الرسوم المتحركة التقليدية من صور فوتوغرافية لرسومات اترسمت أول على الورق. [57] ولخلق و هما الحركة، يختلف كل رسم قليل عن الرسم اللى يسبقه. بتتنقل رسومات الرسامين أو تُنسخ ضوئى على صفائح أسيتات شفافة بتتسمما الخلايا ، [58] اللى تُملأ بألوان أو درجات لونية محددة على الجانب المقابل للرسومات الخطية. [47] بتتصور خلايا الشخصيات المكتملة واحدة تلو التانيه على خلفية مرسومة بكاميرا مثبتة على شريط سينمائى. [48]
عملية الرسوم المتحركة التقليدية (الرسوم المتحركة بالخلايا) بقت قديمة الطراز مع بداية القرن الواحد و عشرين. فى أفلام الرسوم المتحركة التقليدية الحديثة، تُمسح رسومات الرسامين و الخلفيات ضوئى أو تُرسَم مباشره على نظام كومبيوترى. [1] [48] بتستعمل برامج كومبيوترية متنوعة لتلوين الرسومات ومحاكاة حركة الكاميرا وتأثيراتها. [49] يُخرَج العمل النهائى المتحرك لواحده من وسائط العرض المتعددة، بما فيها فيلم 35 مم التقليدى والوسائط الأحدث المزودة بتكنولوجيا الفيديو الرقمى . [1] [47] لسه مظهر الرسوم المتحركة التقليدية بالخلايا محفوظًا، و فضل عمل رسامى الشخصيات زى ما هو بالتقريب على مدى التسعين سنه الماضية. [53] استخدم بعض منتجى الرسوم المتحركة مصطلح "التقليدى الرقمي" (وهو تلاعب لفظى بكلمتى "تقليدي" و"رقمي") لوصف الرسوم المتحركة بالخلايا اللى تستخدم تكنولوجيات كومبيوترية متطورة.
من أمثلة الأفلام الروائية المتحركة التقليدية: بينوكيو (فيلم 1940) (الولايات المتحدة، 1940)، [8] مزرعة الحيوانات (المملكة المتحدة، 1954)، لاكى وزوربا (ايطاليا، 1998)، والمشعوذ (بريطاني-فرنسى، 2010). أما الأفلام المتحركة التقليدية اللى أُنتجت باستخدام تكنولوجيا الكومبيوتر فتشمل: الأسد الملك (الولايات المتحدة، 1994)، أناستازيا (الولايات المتحدة، 1997)، أمير مصر (الولايات المتحدة، 1998)، أكيرا (اليابان، 1988)، [57] المخطوفة (اليابان، 2001)، توائم بيلفيل الثلاثة (فرنسا، 2003)، وسر كيلز (أيرلندي-فرنسي-بلجيكى، 2009).
كامل
[تعديل]الرسوم المتحركة الكاملة هيا عملية إنتاج أفلام رسوم متحركة تقليدية عالية الجودة، تستخدم بانتظام رسومات تفصيلية وحركة واقعية، [49] وتتميز برسوم متحركة سلسة. [49] ممكن إنتاج أفلام الرسوم المتحركة الكاملة بأساليب متنوعة، من الأعمال ذات الرسوم المتحركة الواقعية، زى اللى أنتجتها استوديوهات والت ديزنى ( حورية البحر الصغيرة ، الجميلة والوحش ، علاء الدين ، الأسد الملك )، لأساليب الرسوم المتحركة الكرتونية لاستوديوهات وارنر براذرز . كتير من أفلام ديزنى الطويلة المتحركة أمثلة على الرسوم المتحركة الكاملة، كمان أعمال تانيه غير تبع ديزنى، زى سر نيم (الولايات المتحدة، 1982)، العملاق الحديدى (الولايات المتحدة، 1999)، ونوكتورنا (اسبانيا، 2007). فى الغالب بتنتج أفلام الرسوم المتحركة الكاملة بتكنولوجيا "الرسم الثنائي"، و ساعات بتكنولوجيا "الرسم الأحادي"، ده معناه أن 12 ل24 رسمة مطلوبة لثانية واحدة من الفيلم. [47]
محدود
[تعديل]الرسوم المتحركة المحدودة تعتمد على استخدام رسومات أقل تفصيل أو اكتر نمطية، و أساليب حركة تتسم فى العاده بالتقطع أو الحركة السريعة. [57] تستخدم الرسوم المتحركة المحدودة عدد أقل من الرسومات فى الثانية،و ده يحد من سلاسة الحركة. دى التكنولوجيا اكتر اقتصادية. رُوّج ليها من قِبل فنانى استوديو يونايتد برودكشنز أوف امريكا الأمريكى، [57] ويمكن استخدامها كأسلوب للتعبير الفنى، زى ما فى فيلم جيرالد ماكبونغ-بونغ (الولايات المتحدة، 1951)، والغواصة الصفراء (المملكة المتحدة، 1968)، و بعض أفلام الأنمى اليابانية. [59] بس، فقد انصب استخدامها الأساسى على إنتاج محتوى رسوم متحركة منخفض التكلفة لوسايل الإعلام التلفزيونية ( زى أعمال هانا-باربيرا، [60] وفيلميشن ، [8] واستوديوهات الرسوم المتحركة التلفزيونية التانيه [60] )، و بعدين انترنت ( رسوم متحركة على الإنترنت ).
تكنولوجيا الروتوسكوب
[تعديل]الروتوسكوبينج هيا تكنولوجيا حاصلة على براءة اختراع من ماكس فليشر سنة 1917، حيث يقوم رسامو الرسوم المتحركة بتتبع حركة الممثلين الحقيقية إطار بإطار. [61] ممكن نسخ الفيلم الأصلى مباشره من رسومات الممثلين لرسومات متحركة، [47] زى ما فى فيلم سيد الخواتم (الولايات المتحدة، 1978)، أو استخدامه بأسلوب فنى معبّر، زى ما فى فيلمى Waking Life (الولايات المتحدة، 2001) و A Scanner Darkly (الولايات المتحدة، 2006). ومن الأمثلة التانيه: Fire and Ice (الولايات المتحدة، 1983)، و Heavy Metal (1981)، و Aku no Hana (اليابان، 2013).
مزيج من التمثيل الحى
[تعديل]التمثيل الحي/الرسوم المتحركة هيا أسلوب يجمع بين شخصيات مرسومة يدوى ولقطات تمثيل حى، أو ممثلين حقيقيين ولقطات رسوم متحركة. [47] من أوائل استخدامات دى التكنولوجيا فيلم "كوكو المهرج" حيث اترسمت شخصية كوكو فوق لقطات تمثيل حى. [52] ابتكر والت ديزنى و أوب إيوركس سلسلة أفلام "أليس كوميدي" (1923-1927)، حيث تدخل فتاة حقيقية لعالم رسوم متحركة. ومن الأمثلة التانيه: "أليغرو نون تروبو" (ايطاليا، 1976)، و "من ورط الأرنب روجر؟" (الولايات المتحدة، 1988)، و "فوليرى فولاري" (ايطاليا، 1991)، و "كول وورلد" (الولايات المتحدة، 1992)، و "ذا بيج ماستر" (الولايات المتحدة، 1994)، و" سبيس جام " (الولايات المتحدة، 1996)، و "أوزموسيس جونز" (الولايات المتحدة، 2001). [ مطلوب مصدر ]
إيقاف الحركة
[تعديل]مصطلح "التحريك الإيقافي" بيستخدم لوصف الرسوم المتحركة اللى بتتعمل عن طريق تحريك حاجات حقيقية و تصويرها إطار تلو التانى لخلق و هما الحركة. [8] توجد أنواع كتيرة من الرسوم المتحركة بتكنولوجيا التحريك الإيقافى، و فى العاده بتتسمما نسبةً لالمواد المستخدمة فى إنتاجها. [47] تتوفر برامج كومبيوترية بصوره كبيره لإنشاء النوع ده من الرسوم المتحركة؛ و فى العاده تكون الرسوم المتحركة التقليدية بتكنولوجيا التحريك الإيقافى أقل تكلفةً لكن تستغرق وقت أطول فى الإنتاج مقارنه بالرسوم المتحركة الكومبيوترية الحديثة. [47]
- إيقاف الحركة
- يتضمن النوع ده من الرسوم المتحركة فى العاده شخصيات دمى متحركة بتكنولوجيا الإيقاف الحركى بتتفاعل فى بيئة مُصممة، عكس التفاعل فى العالم الحقيقى زى ما فى الرسوم المتحركة التقليدية. [8] تحتوى العرايس فى العاده على هيكل داخلى يُبقيها ثابتة ومستقرة،و ده يُقيد حركتها فى مفاصل مُحددة. [47] من الأمثلة على ذلك: حكاية الثعلب (فرنسا، 1937)، كابوس قبل عيد الميلاد (الولايات المتحدة، 1993)، عروس الجثة (الولايات المتحدة، 2005)، كورالاين (الولايات المتحدة، 2009)، أفلام جيرى ترنكا ، ومسلسل الرسوم المتحركة الكوميدى للكبار "روبوت تشيكن" (الولايات المتحدة، 2005-حتى دلوقتى).

- الرسوم المتحركة بالصلصال أو البلاستيسين
- (وفى الغالب بيتقال عليها claymation، رغم إن الاسم ده علامة تجارية مسجلة). النوع ده بيستخدم شخصيات معمولة من الصلصال أو مادة مشابهة قابلة للتشكيل لعمل رسوم متحركة بإيقاف الحركة.[62][63] الشخصيات ممكن يكون جواها هيكل داخلى أو سلك معدنى، زى اللى موجود فى رسوم العرايس المتحركة، عشان يسهّل تحريكها و تغيير وضعياتها.[64] و فى ساعات تانية، الشخصيات بتكون معمولة بالكامل من الصلصال، زى أفلام بروس بيكفورد، اللى كانت فيها الكائنات الصلصالية بتتحول لأشكال مختلفة. من أمثلة الأعمال دى Gumby Show (امريكا، 1957–1967)، و Mio Mao (ايطاليا، 1974–2005)، و Morph (بريطانيا، 1977–2000)، و أفلام Wallace & Gromit القصيرة (بريطانيا، من 1989)، و Dimensions of Dialogue للمخرج چان سڤانكماچير (تشيكوسلوفاكيا، 1982)، و The Trap Door (بريطانيا، 1984). ومن الأفلام كمان Wallace & Gromit: The Curse of the Were-Rabbit، و Chicken Run، و The Adventures of Mark Twain.[65]
- Strata-cut animation
- نوع فى الغالب بيتبع الرسوم المتحركة بالصلصال، و بيعتمد على قالب طويل من الصلصال متحشو بصور و أشكال مختلفة من جوه، و بيتقطع لشرائح رفيعة اوى، و الكاميرا بتصوّر نهاية القالب بعد كل قطعة، فبتظهر الحركة التدريجية للصور الداخلية.[66]
- الرسوم المتحركة بالقصاصات
- (أحيان بيتقال عليها رسوم الورق المتحركة) نوع من رسوم إيقاف الحركة بيتعمل بتحريك قطع ثنائية الأبعاد من الورق أو القماش.[67] من أمثلتها المشاهد المتحركة لـ تيرى جيليام فى Monty Python's Flying Circus (بريطانيا، 1969–1974)، و Fantastic Planet (فرنسا/تشيكوسلوفاكيا، 1973)، و Tale of Tales (روسيا، 1979)، و النسخة الأولى من South Park سنة 1992 بمات ستون و ترى باركر، و حلقات من مسلسل South Park (امريكا، 1997)، و فيديو كليب "Live for the moment" لفرقة Verona Riots (اسبانيا، 2014).
- رسوم الظل المتحركة
- نوع فرعى من الرسوم بالقصاصات، بتكون فيه الشخصيات مضاءة من الخلف و ما بتظهرش غير كظلال.[68] من أمثلتها The Adventures of Prince Achmed (جمهورية فايمار، 1926)، و الامراء و الاميرات (فيلم) (فرنسا، 2000).
- الرسوم المتحركة بالأشغال الورقية
- نوع من رسوم إيقاف الحركة بيستخدم ورق مقوى أو ورق كانسون عن طريق القص و الطى و اللزق و التجميع.
- الرسوم المتحركة بالمجسمات
- رسوم إيقاف حركة بتتعمل بحيث بتتفاعل مع عالم حقيقى مصوَّر.[69] و فى الغالب بيتستخدم فيها الدمج البصرى و تأثيرات المات و تقسيم الشاشة لدمج الشخصيات المتحركة مع الممثلين الحقيقيين و الخلفيات. من أمثلتها أعمال راى هارى هاوزن زى فيلم Jason and the Argonauts (1963)، و أعمال Willis H. O'Brien فى فيلم كينج كونج (فيلم 1933) (1933).
- Go motion
- نوع من الرسوم بالمجسمات بيستخدم تكنولوجيات مختلفة لعمل تمويه حركة بين الإطارات، و ده مش موجود فى رسوم إيقاف الحركة التقليدية.[70] التكنولوجيا دى اخترعتها Industrial Light & Magic و فيل تيپيت عشان مشاهد المؤثرات الخاصة فى Star Wars: Episode V – The Empire Strikes Back (1980).[71] ومن الأمثلة كمان التنين "Vermithrax" فى فيلم Dragonslayer (1981).[72]
- الرسوم المتحركة بالأشياء
- استخدام حاجات عادية غير حية فى رسوم إيقاف الحركة بدل العناصر المصنوعة خصيص للأنيميشن.[73]
- الرسوم المتحركة الجرافيكية
- بتستخدم مواد بصرية مسطحة غير مرسومة زى الصور الفوتوغرافية و قصاصات الجرائد و المجلات، و ساعات بيتم تعديلها إطار بإطار عشان تعمل حركة.[74] و فى أوقات تانية بتفضل الصور ثابتة فى الوقت نفسه الكاميرا نفسها هيا اللى بتتحرك.
- Brickfilm
- نوع فرعى من الرسوم بالأشياء بيعتمد على استخدام ليجو أو ألعاب تركيب مشابهة لصناعة الرسوم المتحركة.[75][76] النوع ده زادت شعبيته مع ظهور مواقع مشاركة الفيديو زى يوتيوب و توفر كاميرات رخيصة و برامج أنيميشن."Brick Films". Ampsvideo.com. مؤرشف من الأصل في 2010-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-25.
- Pixilation
- نوع بيستخدم بشر حقيقيين كشخصيات فى رسوم إيقاف الحركة.[77] و ده بيسمح بعمل تأثيرات سريالية زى الاختفاء و الظهور المفاجئ، أو إن الأشخاص يبانوا كأنهم بينزلقو على الأرض.[77] من أمثلته The Secret Adventures of Tom Thumb و Angry Kid، و فيلم Neighbours الحاصل على جايزة الأوسكار للمخرج نورمان ماكلارين.
كومبيوتر
[تعديل]فن الرسوم المتحركة بالكمبيوتر بيشمل مجموعة متنوعة من التقنيات، و كلّها بيجمعها إن الرسوم المتحركة بتتعمل رقمى على الكمبيوتر.[78][79] تكنولوجيات الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد فى الغالب بتركّز على تعديل الصور، فى الوقت نفسه تكنولوجيات الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد فى العاده بتبنى عوالم افتراضية بتتحرك فيها الشخصيات و الأشياء و بتتفاعل مع بعض.[1] الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد كمان ممكن تنتج صور بتبان حقيقية للمشاهد.[79]
ثنائى الأبعاد
[تعديل]
شخصيات الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد على الكومبيوتر تُنشأ أو تعتبرل باستخدام رسومات نقطية ثنائية الأبعاد فيكتور (ايوا) ثنائية الأبعاد. [51] و ده بيشمل نسخ مكومبيوترة مؤتمتة لتكنولوجيات الرسوم المتحركة التقليدية، والتحويل التدريجى ، [80] وتكنولوجيا تراكب الصور ، [81] والتحريك الدورانى التدريجى. للرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد تطبيقات كتيرة، منها الرسوم المتحركة فى برنامج After Effects، والرسوم المتحركة الكومبيوترية التناظرية ، والرسوم المتحركة فى برنامج Flash ، والرسوم المتحركة فى برنامج PowerPoint . أما الصور السينمائية فهى صور ثابتة على شكل ملف GIF متحرك، حيث يكون جزء منها متحرك. [48]
تكنولوجيا تحريك الخطوط النهائية أسلوب بيستخدم فى الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد، [82] لمنح الفنانين ومصممى الرسوم المتحركة مزيد من التأثير والتحكم فى المنتج النهائى، حيث يتم إنجاز كل شيء جوه القسم نفسه. [51] و فى حديثه عن استخدام ده الأسلوب فى فيلم "بابرمان "، قال جون كارز: "يستطيع مصممو الرسوم المتحركة لدينا تغيير الأشياء، لكن ومحو الطبقة الأساسية المُولّدة بالكومبيوتر إذا رغبوا فى ذلك، وتغيير شكل الدراع." [83]
عند العمل على رسوم متحركة للألعاب، تُنشأ الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد الهيكلية فى العاده باستخدام أدوات زى Spine وDragonBones وBlender COA Tools وRive ومحرر Unity المدمج. وتتمثل الميزة الأساسية لده الأسلوب فى إمكانية إعادة استخدام الصور،و ده يقلل من حجم الرسومات المخزنة فى ذاكرة الوصول العشوائى (RAM). ويعنى مبدأ ترشيد استخدام الموارد ده أنه بإعادة استخدام العناصر الموجودة، يمكنك تحسين المظهر البصرى للرسوم المتحركة دون الحاجة لإنشاء رسومات إضافية.[84]
ثلاثى الأبعاد 3D
[تعديل]الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد بيتم تصميمها رقمى و معالجتها برسّام الرسوم المتحركة. فى العاده مصمم النماذج ثلاثية الأبعاد بيبدأ بإنشاء شبكة مضلعات ثلاثية الأبعاد، عشان رسّام الرسوم المتحركة يقدر يعدّل عليها و يحركها.[51]
الشبكة فى العاده تتضمن رؤوس كتير متصلة بالحواف و الوجوه،و ده يمنح الشكل المرئى للكائن ثلاثى الأبعاد أو البيئة ثلاثية الأبعاد. [51] فى بعض الأحيان، تُزود الشبكة بهيكل عظمى رقمى داخلى بيتسما الهيكل العظمى ، اللى ممكن استخدامه للتحكم فى الشبكة عن طريق ترجيح الرؤوس. [80] [51] بتتسمما دى العملية بالتجهيز، ويمكن استخدامها بالتزامن مع الإطارات الرئيسية لإنشاء الحركة. [80] ممكن تطبيق تكنولوجيات تانيه، زى الدوال الرياضية (كالجاذبية، ومحاكاة الجسيمات)، والفراء أو الشعر المُحاكى، و المؤثرات، ومحاكاة النار والماء . [51] تندرج دى التكنولوجيات ضمن فئة الديناميكيات ثلاثية الأبعاد. [82]
أصناف
[تعديل]- تظليل الخلايا بيستخدم لمحاكاة الرسوم المتحركة التقليدية باستخدام برامج الكومبيوتر.[85] يتميز التظليل بمظهر حاد، مع تداخل أقل للألوان. من الأمثلة على ذلك: سكاى لاند (2007، فرنسا)، العملاق الحديدى (1999، امريكا)، فيوتوراما (1999، امريكا) ، أبلسيد إكس ماكينا (2007، اليابان)، أسطورة زيلدا: ذا ويند ويكر (2002، اليابان)، أسطورة زيلدا: بريث أوف ذا وايلد (2017، اليابان).
- ماشينيما – أفلام ى اتنشأت عن طريق التقاط الشاشة فى ألعاب الفيديو والعوالم الافتراضية. نشأ المصطلح من طرح البرنامج فى مشهد العروض التوضيحية فى تمانينات القرن العشرين، و تسجيلات لعبة الفيديو Quake من منظور الشخص الأول فى تسعينيات القرن العشرين.
- بتستعمل تكنولوجيا التقاط الحركة لما يرتدى الممثلين الحقيقيون بدلات خاصة تسمح لأجهزة الكمبيوتر بنسخ حركاتهم لشخصيات مُولّدة كومبيوترى. [80] [51] ومن الأمثلة على ذلك: قطار القطب الشمالى (2004، امريكا)، بيوولف (2007، امريكا)، ترنيمة عيد الميلاد (2009، امريكا)، مغامرات تان تان (2011، امريكا)، كوتشاديان (2014، الهند).
- بتستعمل الرسوم المتحركة الكومبيوترية بشكل أساسى فى الرسوم المتحركة اللى تحاول محاكاة الحياة الواقعية مع الحفاظ على مظهر كرتونى أنيق، و ده باستخدام تكنولوجيات عرض متقدمة تحاكى بدقة الجلد والنباتات والماء والنار والغيوم وما لذلك. [86] ومن الأمثلة على ذلك فيلم Up (2009، امريكا)، وفيلم How to Train Your Dragon (2010، امريكا).
- الرسوم المتحركة القائمة على الفيزياء هيا رسوم متحركة تستخدم محاكاة الكومبيوتر .[87]
ميكانيكى
[تعديل]- الأنيماترونيكس هو استخدام الميكاترونيكس لإنشاء ماكينات تبدو حية و مش روبوتية.
- تعتبر تكنولوجيا الصوت المتحرك شكل من أشكال الرسوم المتحركة الروبوتية ، مُدمجة مع الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، ابتكرتها شركة والت ديزنى إيماجينيرينغ للعروض والمعالم السياحية فى منتزهات ديزنى الترفيهية. تتحرك دى الروبوتات وتُصدر أصوات (فى العاده تكون تسجيل صوتى أو غنائى). [88] هيا مُثبّتة على أى سطح مساعد لها. تقدر الجلوس و الوقوف، لكن ما تقدرش المشى. يختلف الصوت المتحرك عن الروبوتات الشبيهة بالأندرويد فى أنه يستخدم حركات و أصوات مُسجّلة مُسبق، بدل الاستجابة للمؤثرات الخارجية. سنة 2009، ابتكرت ديزنى نسخة تفاعلية من دى التكنولوجيا بتتسمما "أوتونوماترونيكس". [89]
- مولد الرسوم المتحركة الخطية هو شكل من أشكال الرسوم المتحركة باستخدام إطارات صور ثابتة مثبتة فى نفق أو بئر. يتم خلق و هما الرسوم المتحركة عن طريق وضع المشاهد فى حركة خطية موازية لإطارات الصور المثبتة. [86]
- تشاكيميشن هو نوع من الرسوم المتحركة ابتكره صناع المسلسل التلفزيونى Action League Now! حيث يتم رمى الشخصيات/الدعائم، أو إطلاقها من بره الكاميرا أو تحريكها لمحاكاة التحدث بأيدى غير مرئية. [90]
- استخدم الفانوس السحرى شرائح ميكانيكية لعرض الصور المتحركة. يُعتقد أن كريستيان هويغنز هو من اخترع الفانوس السحرى فى نص القرن السبعتاشر.[91]
آخر
[تعديل]
- النافورة المزيكا : عرض هيدروتقنى يتضمن الميه و الأضواء، و فى الغالب يتم دمجه فى الوقت الحاضر مع الليزر وعروض عالية الدقة على شاشات الضباب.[92]
- الرسوم المتحركة المرسومة على الفيلم : تكنولوجيا يتم فيها إنتاج اللقطات عن طريق إنشاء الصور مباشرة على مخزون الفيلم ؛ زى ، بنورمان ماكلارين ، [93] لين لاى وستان براكاج .
- الرسوم المتحركة بالرسم على الزجاج : تكنولوجيا لصنع أفلام الرسوم المتحركة عن طريق معالجة الدهانات الزيتية بطيئة الجفاف على ألواح الزجاج، [88] زى بألكسندر بيتروف .[94]
- الرسوم المتحركة بالمحو : تكنولوجيا تستخدم الوسائط ثنائية الأبعاد التقليدية، حيث ى اتصورا بمرور الوقت فى الوقت نفسه يقوم الفنان بمعالجة الصورة. زى ، اشتهر ويليام كينتريدج بأفلامه اللى رسمها بالفحم بتكنولوجيا المحو ، [95] واشتهر بيوتر دومالا بتقنيته الفنية فى تحريك الخدوش على الجص.[96]
- الرسوم المتحركة بتكنولوجيا الشاشة الدبوسية : تستخدم شاشة مليانه بدبابيس متحركة ممكن تحريكها للداخل أو للخارج بالضغط على جسم ما على الشاشة. [97] تُضاء الشاشة من الجانب بحيث تُلقى الدبابيس ظلال. استُخدمت دى التكنولوجيا لإنتاج أفلام رسوم متحركة ذات تأثيرات نسيجية متنوعة يصعب تحقيقها باستخدام الرسوم المتحركة التقليدية. [88]
- الرسوم المتحركة بالرمل : يُحرّك الرمل على قطعة زجاجية مضاءة من القدام أو الخلف لإنشاء كل إطار فى فيلم الرسوم المتحركة. [98] بينتج ده تأثير مثير للاهتمام عند تحريك الفيلم بسبب اختلاف الإضاءة. [99]
- الكتاب القلاب : هو كتاب فيه سلسلة من الصور تتغير تدريجى من صفحة لتانيه، بحيث تبدو الصور متحركة عند تقليب الصفحات بسرعة، وكأنها تحاكى الحركة أو أى تغيير آخر. [47] [8] فى الغالب تكون الكتب القلابة كتب مصورة للأطفال، [47] كما أنها موجهة كمان للبالغين وتستخدم سلسلة من الصور الفوتوغرافية بدل من الرسومات. لا تكون الكتب القلابة دايما كتب منفصلة، لكن تظهر كميزة إضافية فى الكتب أو المجلات العادية، فى الغالب فى زوايا الصفحات. [47] تتوفر كمان برامج ومواقع إلكترونية لتحويل ملفات الفيديو الديجيتال لكتب قلابة مصممة خصيص. [48]
- تحريك الشخصيات
- الرسوم المتحركة متعددة الرسومات
- رسوم متحركة ذات مؤثرات خاصة
- الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد ونصف : مزيج من عناصر الرسوم المتحركة ثنائية وثلاثية الأبعاد، بيركز على إيهام المشاهد بالعمق باستخدام تأثير ثلاثى الأبعاد زائف.[100] ابتدا مصطلح "ثنائى الأبعاد ونصف" بالانتشار خلال سبعينات القرن العشرين.[101] لكن أصوله تعود للأنمى والمانجا خلال عشرينات القرن العشرين، كانت العروض المسرحية رائجة.[102] اتميزت العروض المسرحية المقتبسة من مسلسلات الأنمى الشهيرة بأداء حيّ لمؤدى أصوات معروفين باسم "ثنائى الأبعاد ونصف".[101]
شوف كمان
[تعديل]- شركة والت ديزنى
- سيث ماكفارلن
- ستيفن هيلنبرج
- كريستوفر هينتون
- والت دوهرن
- مو ويليمز
- كاتچا كيتو
- اريفور راهمان
- وينسر مكاى
- بروس تيم
- مارك ديفيس (كاتب)
- نورمان ماكلارين
- كولين لو
- ديريك لامب
- جون كورتى
- ديڤيد تشيركاسكى
- ميتشيل اوسيلوت
- اونيس ماكاولاى
- ريتشارد كوندى
- جارى باردين
- رين رامات
- ايمى هيننج
- ميخايل تسيخانوڤسكى
- انتونى دوكون
- جيريت فان ديجيك
- چيرى برديكا
- چورچ ستشويزجيبيل
- كو هويديمان
- اولى جونستون
- باتريك سميث
- بياتريس هيلينا راموس
- كريس ميلر (مخرج افلام)
- كريس باتلر (مخرج افلام)
- جاى ديليسل
- شينجى هيجوتشى
- سنجاى باتل
- ستيفن اندرسون (مخرج افلام)
- ديفيد سيلفرمان
- ديفيد باورز
- جيف فولر
- جوانا كوين
- جاك كينج (مخرج افلام)
- بيل بليمبتون
- بيبو بيرجيرون
- بن ويتلى
- براندون فيتى
- ارون هورفاث
- زاهرا دولاتابادى
- ويندى تيلبى
- ثور فريودينثال
- رون وراك
- رين چودوين
- نيكولاى سيريبرياكوڤ
- كينچى كامياما
- چايسون ثيسين
- چان تومانيك
- ايوسيف بويارسكى
- هاميلتون لوسك
- دونيو دونيڤ
- ديك لوندى
- داڤ فيلونى
- كونى راسينسكى
- اريستومينيس تسيرباس
- اندريا رومانو (ممثله)
- الكس هيرش
- ديفيد جيرستين
- ليليان فريدمان استور
- مايكل جيلينيك
- خيسوس بابوليتو ميلينديز
- ديك هويمر
- روب رينزيتى
- ريمون س بيرسى
- ميلت كال
- والت ستانتشفيلد
- فيتالى بيسكوف
- فرد سبنسر
- نوما بار
- جى جى سيدلمير
- زدينكا ديتشوفا
- كريستوف نيمان
مراجع
[تعديل]اقتباسات
[تعديل]- 1 2 3 Buchan 2013.
- ↑ "The definition of animation on dictionary.com". مؤرشف من الأصل في 2026-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-08.
- ↑ "How Modern Animation Originated from Live and Stage Performances - studio9". studio9.ie. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-18.
- 1 2 3 4 5 "Access Sites | Britannica Education". education.eb.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-20.
- ↑ "Phenakistoscopes (1833)". The Public Domain Review. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-20.
- ↑ "Access Sites | Britannica Education". education.eb.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-20."Access Sites | Britannica Education". education.eb.com. Retrieved 20 April 2026.
- ↑ "Winsor McCay: American Animator". Britannica (بالإنجليزية). 22 يوليه 2023.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Solomon 1989.
- ↑ Cart, Michael (31 مارس 1991). "The Cat With the Killer Personality". نيو يورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2014-04-11. Retrieved 2022-12-30.
- ↑ Furniss، Maureen (2007). "Classical-era Disney Studio". Art in Motion, Revised Edition (ط. 2014 print-on-demand ed., based on 2007 revised). New Barnet: John Libbey Publishing. ص. 107–132. DOI:10.2307/j.ctt2005zgm.9. ISBN:978-0-86196-663-9. JSTOR:j.ctt2005zgm.9. OCLC:1224213919.
- ↑ Barrier، Michael (2003). Hollywood Cartoons American Animation in Its Golden Age. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-983922-3.
- ↑ Lewis، Maria (15 ديسمبر 2020). "The Lasting Legacy of Lotte Reiniger". Australian Centre for the Moving Image. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-08.
- 1 2 "Project MUSE -- Verification required!". muse.jhu.edu. DOI:10.1353/cj.2024.a919194. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-20.
- ↑ Bendazzi 1994.
- ↑ "animafest.hr". www.animafest.hr. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-18.[وصله مكسوره][وصله مكسوره]
- ↑ Total prior to 50th anniversary reissue: Culhane، John (12 يوليه 1987). "'Snow White' At 50: Undimmed Magic". نيو يورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2014-06-04.
By now, it has grossed about $330 million worldwide – so it remains one of the most popular films ever made.
- ↑ 1987 and 1993 grosses from North America: "Snow White and the Seven Dwarfs – Releases". Box Office Mojo. مؤرشف من الأصل في 2014-05-29.
1987 release – $46,594,212; 1993 release – $41,634,471
- ↑ "Don Bluth Contents". www.cataroo.com. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-14.
- ↑ Adidharma، Kadek Satria (30 أبريل 2011). "The Power of Story in an Animation Industry". Humaniora. ج. 2 ع. 1: 764–770. DOI:10.21512/humaniora.v2i1.3093.
- ↑ Ferrier، Aimee (7 اكتوبر 2022). "What was the first movie to feature a CGI lead character?". Far Out Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-03.
- ↑ "First fully digital feature film". Guinness World Records. Guinness World Records Limited. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-27.
- ↑ Ness، Mari (17 ديسمبر 2015). "The Arrival of Computer Animation: The Rescuers Down Under". Reactor Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-27.
- ↑ "First fully digital feature film". Guinness World Records. 27 فبراير 2024. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-27.
- ↑ Allison، Austin (23 يناير 2022). "Disney and Pixar's Top 5 Most Innovative Animation Technologies, Explained". Collider. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-27.
- ↑ Amidi، Amid (1 يونيه 2015). "Sergio Pablos Talks About His Stunning Hand-Drawn Project 'Klaus' [Exclusive]". Cartoon Brew. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-12.
- ↑ Netflix: Behind the Streams (10 اكتوبر 2019). "The Origins of Klaus". يوتيوب. مؤرشف من الأصل في 2025-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-12.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ Bernstein، Abbie (25 فبراير 2013). "Exclusive Interview: John Kahrs & Kristina Reed on PAPERMAN". Assignment X. Midnight Productions, Inc. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-06.
- ↑ Sarto، Dan (1 يونيه 2012). "Inside Disney's New Animated Short 'Paperman'". Animation World Network. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-05.
- ↑ "Disney's Paperman animated short fuses CG and hand-drawn techniques". اطلع عليه بتاريخ 2014-10-02.
- ↑ Board of Investments 2009.
- ↑ "Global animation market value 2020-2030". Statista (بالإنجليزية). Retrieved 2024-09-14.
- ↑ McDuling 2014.
- ↑ Mayorga, Emilio (19 مايو 2023). "How Spain's animation sector became a force to be reckoned with". Screen (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-24. Retrieved 2023-05-25.
- ↑ Maina, Margaret (17 مايو 2023). "The millennial daring to change animation industry". Nation (بالإنجليزية). Retrieved 2023-05-25.
- ↑ Conner, Shawn (21 أغسطس 2022). "Artists wanted — in VFX, animation, gaming and more". Vancouver Sun (بالإنجليزية الكندية). Retrieved 2023-05-25.
- ↑ Lee, Tina (2 مايو 2019). "What Are Disney's 12 Principles of Animation? (With Examples)". Academy of Animated Art (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-04-15.
- ↑ "A History of British Animation – international touring". BFI (بالإنجليزية). Retrieved 2025-03-06.
- ↑ "Animal Farm (1954, 1999)". Lozier Institute (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-03-06.
- ↑ "Our History" (بالإنجليزية). Rice Krispies®. Archived from the original on 2020-07-26. Retrieved 2020-06-16.
- ↑ Taylor, Heather (10 يونيه 2019). "The Raid Bugs: Characters We Love To Hate". PopIcon.life (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2020-06-16.
- ↑ "The Cine-Files » New Screen Order: How Video Games are Changing Cinema Interiority" (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2023-05-11.
- ↑ "History". Disneyana Fan Club | Preserving the Legacy of Walt Disney (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-26. Retrieved 2023-07-10.
- ↑ "51st Annual Annie Awards". annieawards.org (بالإنجليزية). Retrieved 2024-02-28.
- ↑ "Introduction". European Animation Awards | Emile Awards (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2024-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Anima Mundi". 18 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2014-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-28.
- ↑ Cieply، Michael (24 يونيه 2009). "Academy Expands Best-Picture Pool to 10". نيو يورك تايمز.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 Laybourne 1998.
- 1 2 3 4 5 6 White 2006.
- 1 2 3 4 5 Culhane 1990.
- 1 2 3 Canemaker 1996.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 Masson 2007.
- 1 2 3 4 Beck 2004.
- 1 2 3 4 Williams 2001.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Marx 2007.
- 1 2 Peri & Docter 2024.
- 1 2 3 Hayes، Derek؛ Webster، Chris (2013). Acting and Performance for Animation. New York and London: Focal Press. ص. 176. ISBN:978-1-136-13598-9.
- 1 2 3 4 Beckerman 2003.
- ↑ Thomas & Johnston 1981.
- ↑ Ledoux 1997.
- 1 2 Lawson & Persons 2004.
- ↑ Crafton 1993.
- ↑ Solomon 1989، صفحة 299.
- ↑ Laybourne 1998، صفحات 150–151.
- ↑ Laybourne 1998، صفحات 151–54.
- ↑ Beck 2004، صفحة 250.
- ↑ Furniss 1998، صفحات 52–54.
- ↑ Laybourne 1998، صفحات 59–60.
- ↑ Culhane 1990، صفحات 170–171.
- ↑ Harryhausen & Dalton 2008، صفحات 9–11.
- ↑ Smith 1986، صفحة 90.
- ↑ Watercutter 2012.
- ↑ Smith 1986، صفحات 91–95.
- ↑ Laybourne 1998، صفحات 51–57.
- ↑ Laybourne 1998، صفحة 128.
- ↑ Paul 2005، صفحات 357–63.
- ↑ Herman 2014.
- 1 2 Laybourne 1998، صفحات 75–79.
- ↑ Culhane 1990، صفحة 296.
- 1 2 Serenko 2007.
- 1 2 3 4 Sito 2013.
- ↑ Priebe 2006.
- 1 2 Lowe & Schnotz 2008.
- ↑ Beck 2012.
- ↑ "Spine Animation Optimization: Save Your Nerves and Time by Avoiding Bugs". astanahub.com (بالإنجليزية). Retrieved 2024-09-23.
- ↑ "Cel Shading: the Unsung Hero of Animation?". Animator Mag - Blog. Animator Mag. 17 ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2016-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-20.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - 1 2 Parent 2007.
- ↑ Donald H. House؛ John C. Keyser (30 نوفمبر 2016). Foundations of Physically Based Modeling and Animation. CRC Press. ISBN:978-1-315-35581-8.
- 1 2 3 Pilling 1997.
- ↑ O'Keefe 2014.
- ↑ Kenyon 1998.
- ↑ "About Magic Lanterns | Magic Lantern Society". www.magiclanternsociety.org. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-24.
- ↑ support@baianat.com. "Hydrotechnics animation". Baianat (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Faber & Walters 2004.
- ↑ Staff، Animation Obsessive (19 مايو 2023). "'The Cow': Paint in Motion". Animation Obsessive. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ Carbone 2010.
- ↑ "Piotr Dumała". Culture.pl (بالإنجليزية). Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Neupert 2011.
- ↑ Brown 2003.
- ↑ Furniss 1998.
- ↑ Digitalnomads (24 اكتوبر 2023). "What is 2.5D animation?". Medium (بالإنجليزية). Retrieved 2024-04-12.
- 1 2 "What is 2.5D? The Look Dominating Animation and Video Games". www.vfxapprentice.com (بالإنجليزية). Retrieved 2024-04-17.
- ↑ "What is 2.5-Dimensional (2.5D) Culture?". Google Arts & Culture (بالإنجليزية). Retrieved 2024-04-17.
مصادر
[تعديل]مقالات المجلات
[تعديل]- Anderson، Joseph and Barbara (الربيع 1993). "Journal of Film and Video". The Myth of Persistence of Vision Revisited. ج. 45 ع. 1: 3–13. مؤرشف من الأصل في 2009-11-24.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: date auto-translated (link) - Serenko، Alexander (2007). "Computers in Human Behavior" (PDF). The Development of an Instrument to Measure the Degree of Animation Predisposition of Agent Users. ج. 23 ع. 1: 478–95. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2013-10-19.
كتب
[تعديل]- Baer، Eva (1983). Metalwork in Medieval Islamic Art. State University of New York Press. ص. 58, 86, 143, 151, 176, 201, 226, 243, 292, 304. ISBN:978-0-87395-602-4.
- Beck، Jerry (2004). Animation Art: From Pencil to Pixel, the History of Cartoon, Anime & CGI. Fulhamm London: Flame Tree Publishing. ISBN:978-1-84451-140-2.
- Beckerman، Howard (2003). Animation: The Whole Story. Allworth Press. ISBN:978-1-58115-301-9.
- Bendazzi، Giannalberto (1994). Cartoons: One Hundred Years of Cinema Animation. Bloomington, Indiana: Indiana University Press. ISBN:978-0-253-20937-5.
- Buchan، Suzanne (2013). Pervasive Animation. New York and London: Routledge. ISBN:978-0-415-80723-4.
- Canemaker، John (1996). Before The Animation Begins: The Art and Lives of Disney Inspirational Sketch Artists. New York: Hyperion. ISBN:0-7868-6152-5.
- Canemaker، John (2005). Winsor McCay: His Life and Art (ط. Revised). Abrams Books. ISBN:978-0-8109-5941-5.
- Cotte، Olivier (2007). Secrets of Oscar-winning Animation: Behind the scenes of 13 classic short animations. Focal Press. ISBN:978-0-240-52070-4.
- Crafton، Donald (1993). Before Mickey: The Animated Film 1898–1928. Chicago: University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-11667-9.
- Culhane، Shamus (1990). Animation: Script to Screen. St. Martin's Press. ISBN:978-0-312-05052-8.
- Drazin، Charles (2011). The Faber Book of French Cinema. Faber & Faber. ISBN:978-0-571-21849-3.
- Faber، Liz؛ Walters، Helen (2004). Animation Unlimited: Innovative Short Films Since 1940. London: Laurence King Publishing. ISBN:978-1-85669-346-2.
- Finkielman، Jorge (2004). The Film Industry in Argentina: An Illustrated Cultural History. North Carolina: McFarland. ص. 20. ISBN:978-0-7864-1628-8.
- Furniss، Maureen (1998). Art in Motion: Animation Aesthetics. Indiana University Press. ISBN:978-1-86462-039-9.
- Godfrey، Bob؛ Jackson، Anna (1974). The Do-It-Yourself Film Animation Book. BBC Publications. ISBN:978-0-563-10829-0.
- Harryhausen، Ray؛ Dalton، Tony (2008). A Century of Model Animation: From Méliès to Aardman. Aurum Press. ISBN:978-0-8230-9980-1.
- Herman، Sarah (2014). Brick Flicks: A Comprehensive Guide to Making Your Own Stop-Motion LEGO Movies. New York: Skyhorse Publishing. ISBN:978-1-62914-649-2.
- Lawson، Tim؛ Persons، Alisa (2004). The Magic Behind the Voices [A Who's Who of Cartoon Voice Actors]. University Press of Mississippi. ISBN:978-1-57806-696-4.
- Laybourne، Kit (1998). The Animation Book: A Complete Guide to Animated Filmmaking – from Flip-books to Sound Cartoons to 3-D Animation. New York: Three Rivers Press. ISBN:978-0-517-88602-1.
- Ledoux، Trish (1997). Complete Anime Guide: Japanese Animation Film Directory and Resource Guide. Tiger Mountain Press. ISBN:978-0-9649542-5-0.
- Lowe، Richard؛ Schnotz، Wolfgang، المحررون (2008). Learning with Animation. Research implications for design. New York: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-85189-3.
- Marx، Christy (2007). Writing for Animation, Comics, and Games. Burlington, Massachusetts: Focal Press. ISBN:978-1-136-14445-5.
- Masson، Terrence (2007). CG101: A Computer Graphics Industry Reference. Unique and personal histories of early computer animation production, plus a comprehensive foundation of the industry for all reading levels. Williamstown, MA: Digital Fauxtography. ISBN:978-0-9778710-0-1.
- Needham، Joseph (1962). "Science and Civilization in China". Physics and Physical Technology. Cambridge University Press. ج. IV.
- Neupert، Richard (2011). French Animation History. John Wiley & Sons. ISBN:978-1-4443-3836-2.
- Parent، Rick (2007). Computer Animation: Algorithms & Techniques. Ohio State University: Morgan Kaufmann. ISBN:978-0-12-532000-9.
- Paul، Joshua (2005). Digital Video Hacks. O'Reilly Media. ISBN:978-0-596-00946-5.
- Peri، Don؛ Docter، Pete (2024). Directing at Disney: The Original Directors of Walt's Animated Films. Los Angeles: Disney Editions. ص. 195. ISBN:978-1-4847-5574-7.
- Pilling، Jayne (1997). Society of Animation Studies (المحرر). A Reader in Animation Studies. Indiana University Press. ISBN:978-1-86462-000-9.
- Priebe، Ken A. (2006). The Art of Stop-Motion Animation. Thompson Course Technology. ISBN:978-1-59863-244-6.
- Rojas، Carlos؛ Chow، Eileen (2013). The Oxford Handbook of Chinese Cinemas. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-998844-0.
- Sammond، Nicholas (27 أغسطس 2015). Birth of an Industry: Blackface Minstrelsy and the Rise of American Animation. Durham, NC: Duke University Press. DOI:10.1515/9780822375784. ISBN:978-0-8223-5852-7. OCLC:8605897837.
- Sito، Tom (2013). Moving Innovation: A History of Computer Animation. Massachusetts: MIT Press. ISBN:978-0-262-01909-5.
- Solomon، Charles (1989). Enchanted Drawings: The History of Animation. New York: Random House, Inc. ISBN:978-0-394-54684-1.
- Thomas، Bob (1958). Walt Disney, the Art of Animation: The Story of the Disney Studio Contribution to a New Art. Simon and Schuster.
- Thomas، Frank؛ Johnston، Ollie (1981). Disney Animation: The Illusion of Life. Abbeville Press. ISBN:978-0-89659-233-9.
- Smith، Thomas G. (1986). Industrial Light & Magic: The Art of Special Effects. New York: Ballantine Books. ISBN:978-0-345-32263-0.
- White، Tony (2006). Animation from Pencils to Pixels: Classical Techniques for the Digital Animator. Milton Park: Taylor & Francis. ISBN:978-0-240-80670-9.
- Williams، Richard (2001). The Animator's Survival Kit. Faber and Faber. ISBN:978-0-571-20228-7.
- Zielinski، Siegfried (1999). Audiovisions: Cinema and Television as Entr'actes in History. Amsterdam University Press. ISBN:978-90-5356-303-8.
المصادر الإلكترونية
[تعديل]- Amidi، Amid (2 ديسمبر 2011). "NY Film Critics Didn't like a Single Animated Film This Year". Cartoon Brew. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-19.
- Ball، Ryan (12 مارس 2008). "Oldest Animation Discovered in Iran". Animation Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-15.
- Beck، Jerry (2 يوليه 2012). "A Little More About Disney's "Paperman"". Cartoon Brew.
- Bendazzi، Giannalberto (1996). "The Untold Story of Argentina's Pioneer Animator". Animation World Network. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-29.
- "Animation" (PDF). boi.gov.ph. Board of Investments. نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-24.
- Brown، Margery (2003). "Experimental Animation Techniques" (PDF). Olympia, WA: Evergreen State College. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2005-11-11.
- Carbone، Ken (24 فبراير 2010). "Stone-Age Animation in a Digital World: William Kentridge at MoMA". Fast Company. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-07.
- Kenyon، Heather (1 فبراير 1998). "How'd They Do That?: Stop-Motion Secrets Revealed". Animation World Network. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-02.
- Nagel، Jan (21 مايو 2008). "Gender in Media: Females Don't Rule". Animation World Network. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-03.
- McDuling، John (3 يوليه 2014). "Hollywood Is Giving Up on Comedy". The Atlantic. The Atlantic Monthly Group. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-20.
- McLaughlin، Dan (2001). "A Rather Incomplete But Still Fascinating". Film TV. UCLA. مؤرشف من الأصل في 2009-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-12.
- O'Keefe، Matt (11 نوفمبر 2014). "6 Major Innovations That Sprung from the Heads of Disney Imagineers". Theme Park Tourist. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-09.
- Watercutter، Angela (24 مايو 2012). "35 Years After Star Wars, Effects Whiz Phil Tippett Is Slowly Crafting a Mad God". Wired. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-06.
- Zohn، Patricia (28 فبراير 2010). "Coloring the Kingdom". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-07.
- "Władysław Starewicz – Biography". culture.pl. Adam Mickiewicz Institute. 16 أبريل 2012. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-09.
لينكات برانيه
[تعديل]
- رسوم متحركة – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- رسوم متحركة على موقع كيورا - Quora
- رسوم متحركة معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- رسوم متحركة معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
- رسوم متحركة معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- رسوم متحركة معرف مايكروسوفت اكاديمك
- رسوم متحركة معرف مايكروسوفت اكاديمك
- رسوم متحركة معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- رسوم متحركة معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- رسوم متحركة معرف ملف استنادى متكامل
- صناعة فيلم كرتونى قصير مدته 8 دقائق
- "Animando" ، فيلم مدته 12 دقيقة يعرض 10 تكنولوجيات مختلفة للرسوم المتحركة (ويعلم كيفية استخدامها) (تمت أرشفته فى 1 اكتوبر 2009). قالب:Animation
- Articles using infobox templates with no data rows
- Pages using multiple image with unknown parameters
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ May 2020
- جميع المقالات اللى فيها عبارات متقادمة
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة من اغسطس 2026
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة من يوليه 2026
- صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية الكندية (en-ca)
- صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية البريطانية (en-uk)
- أخطاء الاستشهاد: وسائط مكررة
- صيانة الاستشهاد: date auto-translated
- فيديو
- اختراعات فرنساويه
- تكنولوجيا الأفلام والفيديو
- رسوم كرتون
- انميشن